مركز مسارات للتفكير الاستراتيجي

مركز مسارات للتفكير الاستراتيجي

من نحن؟

مركز مسارات للتفكير الاستراتيجي هو مركز أبحاث ودراسات استراتيجية مستقل، يعمل بوصفه منصة تفكير معمّق تُعنى بدراسة وتحليل التحولات الاستراتيجية الكبرى على المستويات الدولية والإقليمية، مع تركيز خاص على دوائر التأثير والنفوذ والصراع في العالم.

يسعى المركز إلى إنتاج معرفة تحليلية رصينة، قائمة على مناهج بحثية علمية متعددة التخصصات، تجمع بين التحليل السياسي والاستراتيجي، والدراسات الأمنية، والاقتصاد السياسي، والطاقة، والجغرافيا السياسية، والتحولات الاجتماعية والفكرية، بما يتيح فهماً أوسع وأدق لمسارات الأحداث وتداعياتها المستقبلية.

يعمل مركز مسارات باستقلالية فكرية ومنهجية، ويحرص على تقديم رؤى غير منحازة، تستند إلى تحليل الوقائع والاتجاهات بعيدة المدى، بعيداً عن القراءات السطحية أو التفسيرات الآنية المحدودة.


شعارنا

منظور شامل لفهم أعمق

يعكس هذا الشعار فلسفة المركز القائمة على تجاوز التحليل الجزئي أو الأحادي، والسعي إلى مقاربة شاملة ترى الأحداث في سياقها التاريخي والجغرافي والسياسي والاقتصادي، وتربط بين المستويات المحلية والإقليمية والدولية.


المبررات والدواعي

يشهد العالم المعاصر درجة غير مسبوقة من تشابك المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية، حيث لم تعد الأحداث الكبرى محصورة ضمن حدود جغرافية أو أطر وطنية ضيقة، بل باتت تتفاعل ضمن شبكة معقدة من العلاقات الدولية والإقليمية، تتداخل فيها قضايا الأمن والطاقة والاقتصاد والإيديولوجيا والتكنولوجيا.

إن هذا التشابك العميق، إلى جانب التأثير المتبادل بين القوى الفاعلة على الساحة الدولية، يجعل من الصعب – بل من المضلل – فهم أي حدث سياسي أو أمني بمعزل عن محيطه الأوسع. فالصراعات المحلية غالباً ما تكون انعكاساً لتوازنات دولية، والقرارات السياسية للدول تتأثر باعتبارات استراتيجية تتجاوز حدودها المباشرة.

من هنا، تنبع الحاجة إلى دراسة الأحداث السياسية والاستراتيجية دراسة معمّقة، تتجاوز التحليل الآني أو الوصفي، وتعتمد منظوراً شاملاً يأخذ بعين الاعتبار:

  • البعد التاريخي وتراكماته.
  • العامل الجغرافي وأهميته الاستراتيجية.
  • المصالح السياسية والأمنية للقوى الفاعلة.
  • الأبعاد الاقتصادية وقضايا الطاقة وسلاسل الإمداد.
  • التحولات الاجتماعية والفكرية والإيديولوجية.

ويرى مركز مسارات أن حصر التحليل في الفاعلين المحليين فقط يؤدي إلى إنتاج تصورات ناقصة، لا تساعد صناع القرار أو الباحثين أو الرأي العام على فهم حقيقي لما يجري، ولا على استشراف مآلاته المستقبلية.


الرؤية

ينطلق مركز مسارات من قناعة راسخة بأن المستقبل لا يتشكل فجأة، بل يُصاغ من خلال طريقة التفاعل مع التحديات والأحداث الكبرى في الحاضر.

وتتمثل رؤية المركز في الإسهام في بناء وعي استراتيجي عربي ودولي، قادر على فهم التحولات الجارية واستيعاب اتجاهاتها، وتحليل تداعياتها المحتملة، بما يساعد على اتخاذ قرارات أكثر رشداً، وصياغة سياسات أكثر توازناً، واستشراف سيناريوهات المستقبل على أسس علمية ومنهجية.


رسالة المركز

يعمل مركز مسارات على إنتاج معرفة استراتيجية معمّقة، وتقديم تحليلات ودراسات نوعية، تسهم في:

  • فهم أعمق للتحولات الاستراتيجية العالمية والإقليمية.
  • ربط الأحداث الجارية بسياقاتها بعيدة المدى.
  • دعم صناع القرار والباحثين والإعلاميين برؤى تحليلية موثوقة.
  • تعزيز ثقافة التفكير الاستراتيجي والمنهجي في قراءة الأحداث.

مجالات الاهتمام

يركّز مركز مسارات للتفكير الاستراتيجي على عدد من المجالات المحورية، من أبرزها:

  • الصراعات الدولية والإقليمية وتحولاتها.
  • العلاقات الدولية وتوازنات القوى.
  • الأمن الإقليمي والدولي.
  • الجغرافيا السياسية والطاقة.
  • الاقتصاد السياسي والتحولات الكبرى في النظام الدولي.
  • الأيديولوجيا، والحركات الفكرية، وتأثيرها على السياسات.

منهجية العمل

يعتمد المركز منهجيات بحثية متعددة، تجمع بين التحليل الكيفي والكمّي، ودراسة السيناريوهات، وتحليل الاتجاهات، مع الاستفادة من مصادر مفتوحة وبيانات موثوقة، بما يضمن تقديم محتوى بحثي رصين، قابل للاستخدام الأكاديمي والعملي على حد سواء.

زر الذهاب إلى الأعلى